Loading trending videos...
Loading trending videos...
هدوءٌ وسلام | ثاني أعمال موسم عاشوراء 1448هـ، قصيدة تأخذنا إلى عالمٍ من السكينة، حيث يتخيل سلمان نفسه جالساً في خيام كربلاء؛ ينام كالرضيع على صدر الحسين (ع)، ويشاهد الملائكة تطوف حول الخيام وتحرسها، ويرى أبا الفضل العباس (ع) ويمسح على رأسه بحنان، وتارةً يراه يؤذن ويقيم الصلاة في الخيام. ويرى القاسم (ع) وهو يتجهز للعرس، ويدعو له عند عمته زينب (ع) بتسديد الخطى في الخدمة الحسينية، كما يشاهد علي الأكبر (ع)، شبيه الرسول، وهو يرشد قلبه إلى المنبر، في أجواءٍ يملؤها الأمان والحب والولاء. «هدوءٌ وسلام» قصيدة اتخذت جانباً آخر في واقعة كربلاء، إذ ابتعدت عن الجانب المأساوي، وركّزت على جانب السكينة والاطمئنان، لتقدّم صورةً وجدانية ناعمة عن خيام الطف، وتزرع في القلوب معنى القرب من الحسين (ع) وأهل بيته. والأجمل أن هذه القصيدة لم تكن مجرّد أداءٍ مصوّر، بل لحظة تفاعلٍ حقيقية عاشها الأشبال أثناء التصوير؛ فقد انسجموا مع كلماتها وأجوائها حتى طغت أصواتهم الحيّة والمباشرة في الجواب والكورال على الكورال المسجّل، لتمنح العمل عفويةً صادقة وروحاً طفوليةً دافئة. أداء سلمان الحلواجي الشاعر الحاج غازي العابد ترجمة أ. نور فاطمة العطار الهندسة الصوتية والتوزيع السيد محمد الشهركاني Golden Tones Studio تصوير فراس الحواج المخطوطة مؤمل الرميثي فوتوغراف حسن القاهر DOP قاهر القاهر بمشاركة الأطفال: يوسف أحمد عبدعلي السيد طه جلال محمد أحمد عيسى عيسى أحمد عيسى رضا محمد خليل خليل محمد خليل السيد مهدي فلاح يوسف محمد جواد محمد سعيد إبراهيم سيد حيدر محمود سيد سلمان محمود علي حسن سلطان صادق جعفر مكي علي جعفر مكي علي حسين زيد علي حسنين علي محمد علي معتوق السيد محمد جاسم أحمد غالب جعفر عبدالعزيز أحمد حسين أحمد عباس يوسف علي محمد ميرزا سلمان علي حسين عباس حسن عبدالأمير مهدي أحمد عبدالأمير مندي محمد صادق آل شهاب السيد هاشم محمد السيد جواد محمد السيد حسن محمد محمد أحمد آل يحيى حسين علي عبدالله أحمد علي النشابة علي عيسى علي عيسى السيد هاشم جعفر هاشم السيد محمد جعفر هاشم أحمد يونس معيوف سجاد علي خليل سجاد علي القيدوم آدم محمد عبدالجبار حمزة مرتضى النشيط علي مرتضى النشيط حسن قاهر المحاري محمد باقر المحاري علي احمد السيب علي حسين منصور رضا علي عبدالله جعفر صادق البناء عباس علي جعفر مهدي محمود محمد عيسى باقر العصفور محمد قاسم محمد حسن قاسم محمد رضا عباس جاسم علي حسن حسين هارون جعفر حسين موسى جعفر حسين علي إسماعيل عبدالعزيز حسن إسماعيل عبدالعزيز السيد مصطفى عيسى السيد آدم عيسى حسين علي حسين حسين حسن حسين علي محمد بوعقلين كرار إبراهيم حبيب حسيني عبدالله عيسى ميثم صادق يعقوب أحمد صادق يعقوب حسين قاسم القاسم إدارة العمل الرادود علي الصفاف حسين جميل شكر خاص مأتم فاطمة الزهراء (ع) (مأتم أم عبدالله – شهركان) أ. مرتضى محمد عيسى سيد محمد ابراهيم كميل الأقزم متابعة وتنسيق أحمد زاير علي اشراف عام مهدي القفاص تصوير وإخراج عبدالله الحلواجي كأنّي في الخِيامْ .. .. هُدوءٌ وسَلامْ أنامُ كالرَّضيعْ .. .. عَلى صَدرِ الإمَامْ ------------- كنتُ مثلَ حَمامٍ يغفو .. .. فوقَ صدرِ رحيم يعفو والحَنينُ بقلبيَ يلهبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ خَيمةٌ لكنِ الملائِكُ بالألوفْ حولَها بِسْمِ ربِّها كانت تطوفْ وأنا في ضِيافةِ الغالي العطوفْ ------------- ذَا أبَو الفَضْلِ العبَّاسِ .. .. كَفَّتاهُ تمسَحُ رأسي كانَ مثلَ فُراتٍ أعذبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ خَاشعَاً رافِعَاً صوتَهُ بالأذانْ بثّ في نفسيَ السَّكينةَ وَالأمَانْ قلبُهُ فاضَ بالفضائلِ وَالحَنان ------------- كنتُ أنظرُ وجهَ القاسِمْ .. .. وَهْوَ عِرّيسُ بني هاشمْ قالَ يا عَمّةُ لي مَطلَبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ جاءَها يطلبُ الدَّعاءَ ويستجير عمتي بارِكي خُطى الْخادِمِ الصغير دعوةٌ قاسميةٌ تحملُ الكثير ------------- لستُ أَنسى مددَ الأكبَرْ .. .. حِينَ أرشدني للمِنبَرْ للوَفاءِ مِثَالٌ يُضرَبْ .. .. يَا زينبْ زينبْ زينبْ خِلقَهُ أشبَهُ البريّةِ بالرَّسول وارثُ العزمِ مِنْ لدُّنْ فَحلِ الفُحولْ قال لي ثِقْ بنَيْلِ مَرضَاةِ البتُول -------------
No comments yet. Be the first to start the conversation!




